أحمد بن محمد المقري الفيومي

531

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

أيضا الجماعة من الناس وعيال الإنسان من صغار أولاده وقوله عليه الصلاة والسلام ( الأنصار كرشي ) أي أنهم مني في المحبة والرأفة بمنزلة الأولاد الصغار لأن الإنسان مجبول على محبة ولده الصغير كرع في الماء ( كرعا ) من باب نفع و ( كروعا ) شرب بفيه من موضعه فإن شرب بكفيه أو بشيء آخر فليس ( بكرع ) و ( كرع كرعا ) من باب تعب لغة و ( كرع ) في الإناء أمال عنقه إليه فشرب منه و ( الكراع ) وزان غراب من الغنم والبقر بمنزلة الوظيف من الفرس وهو مستدق الساعد و ( الكراع ) أنثى والجمع ( أكرع ) مثل أفلس ثم تجمع ( الأكرع ) على ( أكارع ) قال الأزهري ( الأكارع ) للدابة قوائمها ويقال للسفلة من الناس ( أكارع ) تشبيها ( بأكارع ) الدواب لأنها أسافل و ( أكارع ) الأرض أطرافها والواحد أيضا ( كراع ) ومنه كراع الغميم أي طرفه و ( الكراع ) الأنف السائل من الحرة وقال ابن فارس ( الكراع ) من الدواب ما دون الكعب ومن الإنسان ما دون الركبة وقيل لجماعة الخيل خاصة ( كراع ) كرم الشيء ( كرما ) نفس وعز فهو ( كريم ) والجمع ( كرام ) و ( كرماء ) والأنثى ( كريمة ) وجمعها ( كريمات ) و ( كرائم ) و ( كرائم الأموال ) نفائسها وخيارها و ( أكرمته ) إكراما واسم المفعول ( مكرم ) على الباب وبه سمي الرجل ومنه ( مكرم ) من بني جعونة كان الحجاج بعث معه عسكرا فأقام بالعسكر على قرية بالأهواز وأحدث بها البنيان وعمرها فنسبت إليه وقيل لها ( عسكر مكرم ) وهي قريبة من تستر على نحو ثمانية فراسخ وبها العقارب المشهورة بسرعة القتل بلدغها و ( المكرمة ) بضم الراء اسم من الكرم وفعل الخير ( مكرمة ) أي سبب للكرم أو التكريم ويطلق ( الكرم ) على الصفح و ( كرمته ) ( تكريما ) والاسم ( التكرمة ) ولا يجلس على ( تكرمته ) قيل هي الوسادة وهذا التفسير مثل في كل ما يعد لرب المنزل خاصة ( تكرمة ) له دون باقي أهله و ( كرام ) بفتح الكاف مثقل والد أبي عبد الله محمد بن كرام المشبه الذي أطلق اسم الجوهر على الله تعالى وأنه استقر على العرش ونسب إليه من أخذ بقوله فقيل ( كرامية ) نقل التشديد عن صاحب نفي الارتياب ونص عليه الصغاني و ( الكرم ) وزان فلس العنب و ( كرمان ) وزان سكران موضع كره الأمر والمنظر ( كراهة ) فهو ( كريه ) مثل قبح قباحة فهو قبيح وزنا ومعنى و ( كراهية ) بالتخفيف أيضا و ( كرهته ) ( أكرهه ) من